رحمان ستايش ومحمد كاظم
8
رسائل في ولاية الفقيه
انتشاره وتصدّية في مجال المساعي التعليمية والتدريسية التي تنشط عادة في الحوزات المتعدّدة . ومن هنا تتّضح معالم الفلسفة التي قام عليها تأسيس معهد التحقيقات الفقهية والحقوقية ، هذا المعهد التحقيقاتي والدراساتي الذي نهض بكفاءة خلال سنين عمره الزاهر بجملة إنجازات على هذا الصعيد ، تحمل مؤثّرا واضحا لمدى اهتمامه الواسع في نشر الأصالة والحداثة ضمن قالب واحد ، يصوغ فيه ما ينفع الإنسان والمجتمع المسلم ، يتبلور في مجموعة أهداف في هذا المضمار : 1 - التعريف بالموارد والمواضع التي يليق بها البحث والتحقيق ، وتنظيم العمل تجاه تحقيقها ، من خلال بذل المساعي الجادّة لارتيادها بصورة علمية هادفة ، وعلى الخصوص المواضيع التي تحمل طابع الجدّية والموضوعية والحداثة بشكل يواكب العصر الراهن . 2 - تعزير الإمكانيات التحقيقية والدراساتية من خلال تجهيزها بكافة الوسائل العلمية والعملية المتاحة ، وتقديم الأفضل من الأجوبة للمسائل المستحدثة واللازمة في طي النشاطات العلمية والفكرية والثقافية المختلفة . 3 - تقديم التسهيلات والخدمات العلميّة والعمليّة اللازمتين للمحقّقين ، من أجل إعانتهم على بلوغ أهدافهم التي هي جزء من أهداف المعهد في هذا المضمار . فانطلاقا من هذه الأهداف فقد نهض سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد كاظم رحمان ستايش وسماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ مهدى مهريزى في تقديم هذه المجموعة الرائعة من رسائل متعددة كتبها العلماء الماضون حول مبدأ ولاية الفقيه . فقد ارتأيا أن يجمعا هذه النفائس التي خطّتها أقلام بارعة ويراع لامعة ، والتي تعود إلى فحول علمائنا الأعلام وفقهائنا الأمجاد ، في كتاب واحد جامع ، يضمّ هذه الدرر المنثورة بين دفّتيه وفق نظم تاريخي جميل ، وعرض رائع يجمع بين الأصالة والحداثة في قالب واحد بما يلائم والذوق الجديد ، الذي لا بدّ